حاول الامام الغزالى فى هذا الكتاب الايجاز والاختصار دوناخلال بالموضوع والكتاب بفصوله الثلاثة محاولة جادة عن طريق الشواهد لاثباتنظرية الكشف عن طريق الاشراق الروحى والوصول الى اختراق حجب ما وراء الطبيعةبتنظيف النفس وسلوك الطريق واعمال الفكر ـ وهو تتويج لثلاثمائة مؤلف من بين عدةمجلدات ورسائل فهو خلاصة الخلاصة وزبدة الخلاصة الموسوعية لخمسة قرون
جلَّ جلالهُ لا لهُ شَريك وَلا لهُ مِثالُ اللهُ سَماهُ بَنى لو داح الأرض وأرسَى جبال أنزل قطرِ النَّبتِ كسى له كالسُّندس يفوق في جمَاله ************** أبدأ آدم من صَلصال عاش في الدنيا نشر أنساله أرسَل رسُله بصدق أقوالُ لا له وجوب عليه مُحال ************* ختم الرُّسل بالإكمالِ بالمختار المافي مثال شرعه الباقي فقط لا يَزال ليوم الحشر والزلزال ************* قل يا فمي فوق خلفاءه الصديق حنيف في وفاه الفاروق الدِّين رفاه عثمان تالي السَّبع بِفاه ************* كرار المعظم شأنه بناء الكفر هدَم حيشانه
تعليقات
إرسال تعليق