تنبيه مهم : لتحميل المدحة اضغط كليك يمين ثم فتح في علامة جديدة

الشيخ البرعى

مديح اولاد البرعى
                                

 هو ابونا ومربينا وشيخنا الفاضل الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى .
 ولد الشيخ عبدالرحيم البرعى بقرية الزريبة فى العام 1923م من اب ينتمى لقبيلة الكواهلة القاطنة فى ضواحى المناقل بقرية الشيخ عبود النصيح .
 وامه من قبيلة الجعليين تنحدر من سلالة الشيخ سلمان العوضى بضواحى شندى .قرأ القران على يد الشيخ ميرغنى عبدالله من ابناء الجعليين ، بعدها جلس لدراسة العلم على يد والده الشيخ محمد وقيع الله .
 كان والده عالماً بارعاً حفظ القران وقرأ على يد كبار علماء عصره وكانت تاتيه امهات الكتب من كبرى دور النشر بالقاهرة وبيروت ودمشق وكان وقتها يطبع اسم الشخص المرسل اليه الكتاب على ظهره بماء الذهب .
 بعد وفاة والده فى العام 1944م ، ولى الخلافة وعمره احدى وعشرون عاماً .
 فى الستينات انشأ المعهد العلمى بالاضافة الى لخلوة القران .
 فى العام 1970م افتتح المعهد العلمى بالزريبة رسمياً وبدأ فى تدريس الطلبة .
 ابونا البرعى  يعرض الشعر فى شتى ابوابه وفنونه ، وشعره فى مدح الرسول (ص) و الوعظ والارشاد ومحاربة نزوح الشباب الى المدن وشتى نواحى الحياة ، وقد اشتهر ابونا الشيخ البرعي بغزارة انتاجه من المدائح النبوية الشريفة التي وجدت اقبالاً واستحساناً في السودان والوطن العربي .
 اول دواوينه بهجة الليالى والايام فى مدح خير الانام ، ثم ديوانه الثانى رياض الجنة نور الدجنة الذى صدرت منه الطبعة الاولى عام 1967م وصدر الجزء الثانى 1991م .
 ولشيخنا الجليل كتاب اخر منظوم بعنوان بعنوان هداية المجيد فى علوم الفقه والتوحيد .
 اقام اول زواج جماعى بالزريبة فى عام 1963م بواقع 163 زيجة ، وكان المهر وقتها عشرة جنيهات للبكر وخمسة للثيب  ، ومن ثم توالي قيام برامج الزواج الجماعي التي رعاه الشيخ وامتدت لتشمل كافة مناطق السودان ، ووصلت عدد 5000 الف زيجة في اخر زواج جماعي اقامه الشيخ رحمة الله عليه .

 نال ابونا البرعى الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة ، ومن جامعة امدرمان الاسلامية عام 1992م
 لشيخنا البرعى مشاركات خارجية اذا كانت على المستوى العربى او العالم فى المؤنمرات او المناسبات الدينية 


>>>>



اضغط اسم المدحة للتحميل
(اضغط كليك يمين ثم فتح فى علامة جديدة)


مدحة البحر...
سراة الليل
اللالوبة
التوبة خير
الصلاة والسلام لقرة الابصار
ريح بالك